منتدي مجاني تابع لصفحة الرسومات التنفيذية علي الفيس بوك
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
كل جديد ومتميز ومفيد علي الصفحة الآن http://www.facebook.com/mobd3en
دروس 3d max للمبتدئين موعدنا الخميس 2/2/2012
تعلن الصفحة عن انطلاق دورة الأتوكاد ثلاثي الأبعاد .. قريبا
الآن المجلة مجلة المعمار المصري .. العدد الأول شاهده وشارك

شاطر | 
 

 الأسكان والمسكن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 509
تاريخ التسجيل : 02/06/2011

مُساهمةموضوع: الأسكان والمسكن   الإثنين يونيو 06, 2011 4:12 am

الاسكان - Housing

يعتبر الإسكان منمتطلبات الحياة العصرية... وهي متطلبات لم تتمكن أي دولة من دول العالم من الوصولإلى حل قاطع لها... وهو من أكثر المشاكل تفاقماً بسبب الطلب المتزايد عليه منالسكان... والإسكان مشكلة متحركة تتحرك مع التطور الإجتماعي والإقتصادي للشعوب ليسفقط لسد احيتاجات المجتمع من الوحدات السكنية ولكن لمواجهة متطلباته المعيشيةالمتغيرة...والإسكان تتكامل فيه الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والفنية والعمرانيةوالقانونية والتصنيعية والتنظيمية والادارية والتصميمية والتخطيطية وأي قصور فيجانب منها يؤدي إلى خلل في خطط وبرامج الإسكان ...
والإسكان عندالمعماريهو تصميمات تتوافر فيها الراحة والجمال وهو عند المخطط العمرانيتوازن بين العرض والطلب...كماهو توازن في السكان مع مكان العمل...وهو كثافات تنظممتطلبات المجتمع من مرافق وخدمات عامة...هو تبصر بالاحتياجات المستقبلية القريبة أوبعيدة المدى...كماهو تنظيم لعلاقة المسكن بالخدمات اليومية والموسمية...هو العنصرالرئيسي في تخطيط المدن الذي يمثل أكثر من 60% من محتواها البنائي...وهو عندالسياسيحق لكل مواطن يلتزم المجتمع بتحقيقه. كما أنه ألتزم بتحقيق الرغباتالآنية للمواطنين في الحصول على المسكن الملائم بالإمكانيات المناسبة, ورفعالمعاناه عن ساكني المخيمات, أو الذين يقعون تحت رحمة الاستئجار وطائلةالاستغلال...مطالبين المجتمع ممثلاً في حكومته أو هيئاته بالعمل على حل هذه المشكلةبكل الوسائل ومختلف الطرق. وهو عند الاقتصادي دخل وتكاليف وقروض وعائد ودعم وهو عندالقانوني عقود بيع وشراء ورهن وعلاقة بين المالك والمستأجر, مساواه وعدل بين الملاكوالمستأجرين, كما هو التزام باللوائح والنظم والتشريعات التي يضعها المشرعون. ...وهو عندالاجتماعيأسرة ومجتمع و أساس للحياة الاجتماعية السليمة التي لاتشوبها الفاحشة أو الجريمة, كما هو أساس المتطلبات المعيشية. وهو ارتباط بالبيئةالمحلية, واستيطان في المناطق الجديدة. وهو حركة تفاعل لأصناف مختلفة من البشرعقائدياً واجتماعياً وثقافياً وسلوكياً.


وهو عند المنتج انتاج لسلعة وصناعةوتسويق وتأثيث, بناء أكثر عدد من الوحدات السكنية بأقل تكلفة ممكنة وفي أقل وقتممكن في أي مكان مناسب...وهو توفير لمواد البناء والعمالة وتنظيمتداولها.



وهو عندالاداريتنظيم وادارة وتشغيل وصيانة والإسكان عندالعامة هو العامل الأول للاستقرار الفكري والعملي وهو امل للأولاد والأحفاد وهوتعبير عن حب الاقتناء كما هو سر استمرار الحياة هو مصدر من مصادر الرزق...كماهومصدر الاستثمار الطويل, وهو وسيلة للإدخار ... وإرادة الله في تعميرالأرض...
وهو عندالباحثقياس وتقييم... وهو معادلات بها أكثر منمجهول...هو تفاعلات ومرادفات.



والإسكان بصورته المركبة يحتاج إلى أجهزةمتكاملة تستطيع أن تتعامل مع الجوانب المختلفة المؤثرة على الإسكان...سواء في مراحلالتخطيط أو البرامج أو التنفيذ أو المتابعة والتقويم أو في الادارة. وقد تخصصتلمشكلة الإسكان منظمات عالمية ومحلية ومراكز للبحوث تعمل في كافة الجوانب التي تؤثرعلى الإسكان بالإحصاء والبحث والنشر واللقاءات في المؤتمرات العلمية مع تبادلالتجارب والمعلومات ولذلك فإن البحث عن الحلول عملية مستمرة لا تخضع للإجتهاداتالفردية أو الأراء الشخصية...ودائما مايجد المخططون والمتقدمون فيما ينشر الحلوللمشروعاتهم سواء في المعايير التصميمية أو طرق الإنشاء التي تتناسب مع مختلفالمجتمعات أو تحديد الإحتياجات أو حساب التكاليف... أو البحث عن أساليب جديدةللتشييد أو التأثيث.




والإسكان في الدول المتقدمة مفاهيممشتركة...ومعايير موحدة...وأهداف واضحة, وحركة متوازنة, وعمل متكامل ...وهو ليسمشكلة موسمية يجتمع لها المفكرون والمخططون والمهندسون كلما دعت الظروف إلىذلك...ولكنها مشكلة مستمرة تقوم على رعايتها وتوجيها وتطويرها أجهزة علمية وتنفيذيةتقوم بالدراسة والتنفيذ تم المتابعة والتقويم ثم النشر لتصل كل المعلومات إلى كلالعاملين في هذا المجال...إلى المعماري في مكتبه والطالب في كليته...والمقاول فيموقعه...والمخطط في مكان عمله.



الإسكان في الدول النامية فهو مفاهيممتباينة,ومعايير متنافرة, وأهداف غامضة, وحركة متعامدة, وعمل متضارب, لا يصلالباحث فيه إلى نتيجة ولا يصل المخطط إلى صورة واضحة للمستقبل, ولا يصل المشرع إلىقانون, ولا السياسي إلى مايطمح إليه, ولا يصل الاجتماعي إلى الهيكل المتوازن,. ويبقى العامة من الناس في دوامة التضارب والتعارض والانفعالات والاجتهاداتوالقرارات المشرعة والمشروعات التي لا تنضج.
لاتزال مشكلةالإسكان...وستبقى...تشغل أذهان المخططين والمعماريين والمنفذين...والمشرعينوالمسئولين...ولا يزال الإنفصال الفكري بينهم مستمراً...فلا التخطيط يرتبطبالتصميم...ولا التصميم يرتبط بالبحوث النوعية والاقتصادية...ولا التنفيذ يخضع لخططوبرامج محددة, على كافة المستويات...ولا المسئولون مرتبطون بأي قيم تخطيطية أومعمارية...ولا المشرعون قائمون على تقويم ماصدر منهم من تشريعات ولوائح ونظم, أوصلتالمشكلة إلى ماهي عليه...وتستمر ...وتتوه مشكلة الإسكان بين هذه الجهات جميعاً. فالأجهزة الموجهة لسياسة الإسكان واضعة برامجها ليست في المستوى العلمي والفني, الذي يؤهلها لمواجهة هذه المشكلة...فتلجأ في كثير من الأحيان إلى الخبراتالأجنبية... وكأن عندها مفاتيح الأمور. ويتساءل الكثيرون كيف تصل مشكلة الإسكان فيالدول النامية ومنها الدول العربية إلى هذا الحد...هل هي مشكلة التمويل...أو عدمتوفر مواد البناء أو عدم توفر الأراضي الصالحة للبناء...أو قصور في التشريعات...أوقصور في التخطيط أو قصور في التصميم أو تخلف في بحوث البناء...أو في كل الجوانبمجتمعة...أو في عدم التنسيق بينها...أو في إهمال بعضها عن البعض الآخر...إن المشكلةمتحركة...وهي في حركتها تتفاقم...ولا يمكن الوقوف أمام حركتها إلا بحركة فكريةموازية...بالبحوث النوعية التي ترى سبيلها مباشرة إلى المشكلة...أو بتطويرالتشريعات التي تحفظ توازن المشكلة...أو بالتخطيط الذي يساعد على حل المشكلة بطريقمباشر أو غير مباشر.




وفي النهاية أن بداية الحل لأي مشكلة هو في تنظيم أسلوبمعالجتها. الامر الذي يتطلب إعادة النظر في التنظيمات الادارية للاجهزة العاملة فيمجال الإسكان, سواء بالتخطيط أو البحث أو التشريع أو التنفيذ. والتنظيم الاداري ليسفي مسميات الادارات والوظائف بقدر ماهو في توصيف العمل لهذه الادارات وهذه الوظائف. وتحديد أسلوب العمل فيما بينها, والتزمات كل منها بما يساعد على تكامل العملوالانتاج بما في ذلك من مكملات تظهر في النشر العلمي للبحوث وللدراسات أو دلائلالأعمال لمشروعات الإسكان أو اللوائح والتشريعات, أو بالأعلام عن الجديد منالتجهيزات ومواد البناء...وهذا يعني أن أساس العمل هو في تنظيمة واستقرارهواستمراره والارتقاء بمستوى أداء أجهزته. وهذا هو الفارق الأساسي بين التقدموالتخلف.



إن النمو السكاني السريع إحدى السمات البارزة في مجتمعناالفلسطيني, حيث يعتبر قطاع غزة من أعلى معدلات الزيادة السكانية في العالم حيث تصلالكثافة في بعض المناطق إلى أكثر من 3000 نسمة /كم². ومع ازدياد عدد السكان ظهرتمشكلة الإسكان وأصبحت حاجتنا ملحة لتوفير المسكن للمواطن الفلسطيني بشكل يتلاءم مععقائدنا وعاداتنا وتقاليدنا وأمكانياتنا المادية والفنية والبيئية. ويعتبر الإسكانمن أهم التحديات التي تواجه السلطة الوطنية ,تزداد مشكلة الإسكان في فلسطين وخاصةغزة يوماً بعد يوم, وتحاول السلطة الوطنية أن توجد حولاً لهذه المشكلة, حيث قامتالسلطة بتوفير بعض الوحدات السكنية عن طريق إنشاء المدن الجديدة مثل: الزهراء,العودة,الشيخ زايد, إلا أن توفير السكن في غزة غير كافي من حيث الكم وكماأنه غير مرض من حيث الكيف. ومن هنا تضاعفت أهمية المعماري والمخطط وإزدادتالمسئولية الملقاه على عاتقة, فعلى المعماري ترجمة تطلعات واحتياجات المالك اوالساكن للوصول إلى تصميم مناسب يلبي احتاجاته. فالمصمم الناجح هو الذي يصمم مسكنأكثر تفاعلاً مع الإنسان فالمسكن ليس بحاجة إلى تعقيد فراغي أو بصري بقدر ماهوبحاجة إلى أن يقرأه ساكنه وزائره بيسر وسهولة. ومن هنا لابد أن يكون دور المهندسالمعماري يتمثل في بحث تطوير أسلوب التصميم المعماري والهيكل الإنشائي للمسكنواستخدام المواد المحلية بهدف الحصول على إسكان اقتصادي يخدم ذوي الدخل المحدودوالمتوسط.





ماهية الإسكان والمسكن.
؟ What is Housing, and Home



أولاً: تعريف الإسكان Housing Definition
يمكن تعريفالإسكان بشكل عام على انه دراسة للوحدات السكنية التي يعيش فيها الناس, وهو دراسةلسوق إنتاج الإسكان Housing Market وأيضاً دراسة لرغبات ومتطلبات الناس الخاصةبمساكنهم, والمشاكل التي يتعرض لها الناس للحصول على مسكن ملائم وأيضاً تأثيرالإسكان على الناس نفسياً وإجتماعياً وثقافياً.
تتأثر نوعية المسكن الذيتسكنه الأسرة بالبيئة المحيطة. إن موارد الأسرة, وقراراتها والأنظمة العديدةالمحيطة التي تؤثر على الأسرة تؤثر على نوعية المسكن الذي تختارة. هناك العديد منالعوامل التي تؤثر على القرارات المتعلقة بالمسكن والتي تتخذها الأسرة ومنهاالمعلومات المتوفرة لدى الأسرة عن المساكن المختلفة الشاغرة في سوق الإسكان, وعواملأخرى متعلقة بالأنظمة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وأخرى متعلقة بالحكومة علىالمستوى المحلي وعلى المستوى الدولي وغيرها متعلق بالملاك والبنائين والمختصينبالتنمية الشاملة وبمقرضي الأموال كالبنوك والشركات العقارية وكذلك المعماريينوالمخططين, كلها تؤثر في قرارات الأسرة التي تختار مسكنها.
إن سياسة الدولةللإسكان ترتبط بالنظام الإقتصادي للدولة وتتأثر به. إن سوق الإسكان هو أحد الأسواقالهامة ضمن النظام الإقتصادي فالإسكان كسلعة تتأثر بالعرض والطلب والصادرات منالمواد الإنشائية. كما أن نظام الإسكان مرتبط بالنظام السياسي للدولة حيث أن سياسةالإسكان هي جزء من السياسة العامة للدولة. وقد يكون هذا التأثير مباشر كزيادةالمشاريع والإنشآت والمساكن وقد يكون التأثير غير مباشر كما هو الحال عند حدوثأزمات سياسية للدولة مع دول أخرى وحدوث حصار إقتصادي وماينجم عنه من خفض أو منعالواردات من المواد الإنشائية الأساسية كالأسمنت والحديد إذا كان الإنتاج المحليغير كافي لتغطية الإحتياجات المطلوبة, كما هو الوضع في فلسطين معظم مواد البناءتستورد من داخل الخط الأخضر (إسرائيل) بالإضافة إلى القيود التي تفرضها إسرائيل علىالتنمية الصناعية والقيود الشديدة على الإستيراد أدت إلى زيادة تكلفة المسكن والحدمن توافرة.




كما أن النظام الإجتماعي يؤثر لحد كبير ومباشر على نظام الإسكانفإعتماد النظام الإجتماعي في المجتمع على نوع نظام الأسرة وتغيير إتجاه نوع الأسرةمن المركبة أو الممتدة إلى الأسرة النووية وإستقرار الأسر الجديدة في مساكن مستقلةبها بعد أن كانت تقطن مسكناً واحداً مكوناً من عدة طوابق أو على إمتداد أفقي واسعذو أجزاء خاصة لمعيشة كل أسرة بخصوصيتها وأجزاء أخرى يشترك فيها جميع أهل المسكنكغرف الطعام أو أماكن التسامر والجلوس,كل هذا أدى إلى تغيير نظام وسياسة الإسكان فيكثير من دول العالم.




كذلك التقدم التكنولوجي في المجتمع يؤثرفي الإسكان فينواحي شتى من الناحية التكنيكية الانشائية كالانشاء السريع والخامات والموادالانشائية الحديثة المستخدمة في التصميم الداخلي والخارجي للمباني بصفة عامةوللمساكن بصفة خاصة.



هذا ويمكن تعريف الإسكان من الناحية الأكاديمية على أنهمجال ذو نظام متداخل وهو دراسة تتطلب تطبيق علم الأجتماع, والإقتصادالمنزلي,والعمارة, والتصميم الداخلي, وعلم السياسة والإقتصاد, وعلم النفس,وعلمالقانون,حيث أن مكونات الإسكان متداخلة ومعتمدة على مجالات أخرى يبدو أحياناً أنهمن الضروري معرفة كل هذه النظم والنواحي لحل مشكلة ما من مشاكل الإسكان أو لإختيارمسكن معين.



ثانياً: تعريف المسكن (المنزل( Home Definition
يعرفالمسكن على أنه البناء الذي يأوي الإنسان ويشمل هذا المأوى على كل الضرورياتوالتسهيلات والتجهيزات والأدوات التي يحتاجها أو يرغبها الفرد لضمان تحقيق الصحةالطبيعية والعقلية والسعادة الإجتماعية له وللعائلة.
كما عرفت إحدى خبيراتالإسكان بمجال العلوم المنزلية Home Science بالهند Lita Bane المنزل بأنه المكانالذي يقيم فيه أفراد تربط بينهم روابط حب وتعاطف وهو المكان الذي تنبع فيه علاقةالمحبة بين الأبوين وبين كل فرد من الأسرة والتي يسعد بهما الأطفال والكبار وهوالمكان الذي تتم فيه إستضافة الأهل والأصدقاء وهو المكان الذي يحمي الشخص الغير سويفي الأسرة وهو المكان الذي ينعم فيه الفرد بالراحة والخصوصية ويشعر فيه بالأمان, وهو المكان الذي يسعد فيه الفرد بممارسة هواياته, وهو المكان الذي يحفظ فيهالثقافات الأساسية ومكونات العادات واللغة والتقاليد ثم تتناقل للصغار وهو المكانالذي يشعر فيه الفرد بإحترام الآخرين والوفاء والإخلاص والأمانة وأشياء أخرى يشعرويتمتع بها الفرد. المنزل أيضاَ مصدر للعطاء والوفاء ومكان لممارسة الهوايات والخلق والإبداع.




ثالثاً: الأسرة والبيئة Family and Environment
إنالأسرة كنظام إجتماعي Social System أو كبيئة Environment تتأثر بمؤثرات بيئيةخارجية وداخلية. وتعرف البيئة على أنها الكل المحيط بالجزء خارجياً وداخلياً. وهناكأنواع مختلفة من البيئة الطبيعية أو الفيزيقية Physical Environment وتختص تلكالبيئة بالمسكن ذاته وأدواته والتسهيلات المتواجدة به والخدمات المحلقة به كمكانتسكن فيه الأسرة وتمارس فيه أنشطتها. كما تشمل البيئة الفيزيقية المجاورة أو الجيرة Neighborhood والمجتمع المحلي Community وأيضاً ماتحتويه البيئة من خضرة وأشجاروهواء وماء. إن الجيرة تبدأ في أضيق الحدود حيث الشقة المجاورة إلى سكان العمارةالسكنية نفسها وتتسع أكثر لتشمل الشوارع المحيطة بالحي نفسه أي على مستوى المجتمعالمحلي إلى سكان الأحياء المجاورة في المدينة والتي في مجموعها تكون المجتمع الكبيرالكلي Society.



أما البيئة الإجتماعية Social Environment تتمثل في العلاقاتالمتبادلة بين الناس من خلال الأسرة والمجتمع ككل Family and Society حيث يمارسونأدوارهم من خلال مجموعات إجتماعية وإقتصادية وسياسية.
وتتضمن البيئة الروحية Aesthetical Environment الأخلاقيات وروح المودة والتراحم والتعاطف والترابطوالشعور بالغير ومساعدتهم ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم وتتضمن أيضاً عادات الشعوببصفة عامة وعاداتنا كعرب ومسلمين لنا تقاليدنا وقيمنا ومعاييرنا الثقافية والأسريةوالمجتمعية بصفة خاصة والتي تتفق مع أفراد الأسرة وتتمشى مع إحساساتهم وكلها مظاهرللجمال الغير ملموس Intangible Beauty وكذلك القيم المعنوية التي تنبع من دينناالإسلامي وتربطنا به. وعلى ذلك يمكن مماتقدم ومن تعريف البيئة بصفة عامة بيئةالمسكن بأنها بيئة فيزيقية إجتماعية روحية مجتمعة معاً في آن واحد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mobd3en.forumegypt.net
 
الأسكان والمسكن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرسومات التنفيذية - عالم المعمار  :: تخطيط عمرانى وتنمية ريفية-
انتقل الى: